جلسة عمل بوزارة الفلاحة في اطار الاستعداد المبكّر لموسم الأمطار وتعزيز منظومة التوقّي من مخاطر الفيضانات

خصصت جلسة عمل انتظمت، أمس بمقر وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري لمتابعة الاستعدادات الوقائية والوقوف على جاهزية السدود والمنشآت المائية والهياكل المتدخلة والإمكانيات المتوفرة في إطار الاستعداد المبكّر لموسم الأمطار وتعزيز الجاهزية للتوقّي من مخاطر الفيضانات.
وحسب بلاغ إعلامي تأتي هذه الجلسة في ضوء التوقعات الجوية التي تشير إلى إمكانية تسجيل خريف ساخن وممطر، بما يستوجب تعزيز اليقظة واتخاذ الاحتياطات اللازمة، خاصة بالمناطق المعرّضة لمخاطر الفيضانات.
و تم التأكيد خلال الجلسة التي حضرها المكلّف بتسيير الإدارة العامة للسدود والأشغال المائية الكبرى، ورؤساء مراكز السدود، ورؤساء دوائر المحافظة على المياه والتربة، على مواصلة واستكمال أشغال الصيانة والتفقّد، ومتابعة الأضرار المسجلة، وتفقد الحواجز الترابية، وتكثيف عمليات جهر وتنظيف الأودية، وخاصة وادي مجردة، فضلاً عن التثبت من جاهزية التجهيزات الهيدرولوجية والكهربائية وأجهزة قياس الأمطار ووسائل التدخل والاتصال.
وقد تم التشديد بالمناسبة على جاهزية مراكز السدود والهياكل التابعة للإدارة العامة للتهيئة والمحافظة على الأراضي الفلاحية، مع مواصلة العمل على معالجة النقائص وتعزيز الإمكانيات المتوفرة.
وفي هذا السياق، أكّد وزير الفلاحة على أن ضرورة أن يكون الاستعداد لموسم الأمطار، عملاً استباقياً متواصلاً، يقوم على الاستشراف والتخطيط والتنسيق بين مختلف المتدخلين وتعزيز التنسيق مع السلط الجهوية والمحلية ومختلف الهياكل المعنية، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي أصبحت تفرض تسجيل ظواهر جوية أكثر حدّة وتقلّباً.
و أوصى الوزير بن الشيخ بتكثيف المتابعة الميدانية والصيانة واليقظة، بما يضمن أعلى درجات الجاهزية لمواجهة موسم الأمطار.












