الاتّحاد من أجل المتوسّط يطلق النّسخة الأولى من الجائزة الأورومتوسطية للمرأة في الصّحافة

أعلن الاتّحاد من أجل المتوسّط، رسمياً، من مقرّه في برشلونة، عن إطلاق النسخة الأولى من "الجائزة الأورومتوسطية للمرأة في الصحافة"، وذلك بالتعاون مع الشبكة الأورومتوسطية للصحفيات وبمشاركة لجنة تحكيم دولية رفيعة المستوى.

وتهدف هذه الجائزة، وفق بيان صادر عن الاتحاد، إلى تكريم التميز في الصحافة المراعية للنوع الاجتماعي والموجّهة نحو الحلول، فضلاً عن تشجيع التعاون الإعلامي العابر للحدود في المنطقة الأورومتوسطية، والتصدي للسرديات النمطية الضارة عبر تعزيز حضور الأصوات النسائية المتنوعة.

// شروط الترشح ومجالات التنافس وفتح الاتحاد باب الترشح أمام الصحفيات الحاملات لجنسيات الدول الأعضاء في الاتحاد من أجل المتوسط (ومن بينها تونس)، حيث يمتد أجل قبول الطلبات إلى غاية 13 سبتمبر 2026.

 

ويمكن المشاركة في المسابقة عبر أعمال فردية تقدمها الصحفيات او أعمال جماعية شريطة أن تقود الفريق صحفية امرأة، وألا تقل نسبة الإناث في الفريق عن 50%.

 

ويُشترط في الأعمال المقدمة (التي يمكن نشرها بأي لغة مع إرفاق ترجمة بالإنجليزية)، أن تتناول واحدة أو أكثر من الأولويات القطاعية للاتحاد، ومن أبرزها المساواة بين الجنسين وإشراك الشباب والإدماج الاجتماعي والاقتصادي والتنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر والأزرق والعمل المناخي والتحول الرقمي.

// دعم القيادات النسائية الإعلامية

وأكدت الأمينة العامة المساعدة للاتحاد من أجل المتوسط للتنمية البشرية، بيترا كيزمان، في هذا الصدد، "الدور الحيوي لوسائل الإعلام في تشكيل الخطاب العام " مشيرة إلى أن النساء" لا يزلن يواجهن نقصاً في التمثيل كخبيرات ومصادر للمعلومات أو كصحفيات في المنطقة".

وأضافت أن الجائزة تسعى لتغيير هذا الواقع ودعم الصحافة المرتكزة على الحلول.

وتأتي هذه المبادرة انسجاماً مع الإعلان الوزاري الخامس للاتحاد من أجل المتوسط بشأن تعزيز دور المرأة في المجتمع، والرامي إلى إبراز الأدوار القيادية للنساء بالتعاون مع القطاع الإعلامي بحسب نص البيان

// الامتيازات ولجنة التحكيم

ستحظى الفائزات بتغطية كاملة لتكاليف حضور حفل توزيع الجوائز، بالإضافة إلى فرصة الانضمام إلى الشبكة الأورومتوسطية للصحفيات للاستفادة من دورات تدريبية وحضورية لبناء القدرات والتواصل المهني.

يُذكر أن لجنة تحكيم هذه النسخة تضم شخصيات بارزة، من بينها الأميرة ريم علي (رئيسة مؤسسة "آنا ليند" الأورومتوسطية للحوار بين الثقافات)، والسفير سينين فلورينسا (الرئيس التنفيذي للمعهد الأوروبي للبحر الأبيض المتوسط)، والصحفية ماريا أنخيليس سامبيريو (رئيسة مجلس شؤون المرأة والمساواة في الاتحاد الدولي للصحفيين).

شارك:

إشترك الأن

الكاف

22° - 35°
الأربعاء35°
الخميس37°
< اسمع واستمتع >
تونس اليوم مع حميدة
عيون الكلام
منكم واليكم
عيش الفن
doc
الصيف ضيف
إذاعة الكاف

إذاعة الكاف

ON AIR
< اسمع واستمتع >
تونس اليوم مع حميدة
عيون الكلام
منكم واليكم
عيش الفن
doc
الصيف ضيف