البث الحي

الاخبار : اقتصاد

تونس المانيا

تفاؤل المؤسسات الالمانية المنتصبة في تونس رغم صعوبة الوضع الراهن

كشف المدير العام للغرفة التونسيّة الألمانية للصناعة والتجارة جورن بوسالمي خلال انعقاد الدورة 42 للجمعيّة العامّة للغرفة أمس الخميس 21 اكتوبر 2021 بقمرت بالعاصمة أن أكثر من 75 بالمائة من المؤسسات الالمانية المنتصبة في تونس تعتزم الابقاء على استثمارتها وحتى الترفيع فيها خلال الأشهر 12 القادمة وهو ما يظهر تفاؤل هذه المؤسّسات رغم صعوبة الوضع الراهن.

وأفاد بوسالمي في تقرير عن مسح أجري على 296 مؤسسة ألمانية خلال النصف الأول من شهر أكتوبر 2021  إلى أن تطوير أسواق التصدير وتحسين مناخ الأعمال من العوامل الرئيسية التي تؤثر على الاستثمارات الألمانية في تونس، ويأتي في درجة أخرى المزايا الضريبية والدعم وآفاق السوق المحلية والانفتاح على السوق الأفريقية.

وبحسب هذا المسح فإن 90 بالمائة من الشركات الألمانية المنتصبة بتونس متفائلة بشأن التطور المستقبلي لموظفيها اذ يخطط نصف المؤسسات المستجوبة للمحافظة على مواقع الشغل لديها في ما تسعى 40 بالمائة منها إلى انتداب المزيد.

وفيما يتعلق بالمخاطر التّي قد تؤثر على تطوّر الشركات الألمانية في تونس خلال الأشهر 12 القادمة اعتبرت الشركات الالمانية ان الظروف المحيطة بالسياسة الاقتصادية وتطور الأزمة الصحية من بين أكثر المخاطر المحدقة بهم، تليها تطور طلبات الحرفاء والمواد الخام وسعر الصرف.

ومن بين المخاطر الاخرى التي ذكرتها المؤسسات المستجوبة تلك المتعلّقة بالتمويل والضمان القانوني وأسعار الطاقة ونقص اليد العاملة المختصة علاوة على تكاليف اليد العاملة ونوعيّة البنية التحتية والحواجز التجارية.

وردا على سؤال حول التعاون مع السلطات العمومية التونسية كشف الاستطلاع أن التعاون مع الوزارات وهياكل الدولة وكذلك مع الديوانة لا يزال يمثل معضلة لهذه الشركات.

وشدد المسؤول بالغرفة التونسية الالمانية للصناعة والتجارة على أن النسخة النهائية من الاستطلاع ستكون متاحة خلال الأسبوع القادم وستسلط مزيدا من الضوء على ما يشغل الشركات الألمانية الموجودة في تونس.

بقية الأخبار